
تعد حضانة الأطفال بعد الطلاق من أكثر المسائل التي تشغل الوالدين، لأنها ترتبط باستقرار الطفل ورعايته اليومية.
ويحرص القانون الكويتي على مراعاة مصلحة الطفل عند النظر في مسائل الحضانة وتنظيم العلاقة بين الأب والأم بعد الطلاق.
يتم النظر إلى مصلحة الطفل أولاً، ويؤخذ في الاعتبار مدى قدرة الحاضن على توفير الرعاية والاستقرار والبيئة المناسبة للطفل.
قد يتم النظر في نقل الحضانة إذا ظهرت ظروف تؤثر على مصلحة الطفل أو تمنع توفير الرعاية المناسبة له.
نعم، يحق للطرف غير الحاضن رؤية الأطفال والتواصل معهم وفق الضوابط التي تحقق مصلحة الطفل وتحافظ على علاقته بوالديه.
يمكن طلب نقل الحضانة إذا وجدت أسباب جوهرية تستدعي ذلك، ويعود القرار النهائي إلى المحكمة بعد دراسة ظروف كل حالة.
استشر محامٍ مختص