
لا تقتصر الأضرار على الخسائر المالية أو الإصابات الجسدية فقط، فقد يترك بعض التصرفات أو الحوادث آثاراً نفسية ومعنوية تؤثر على حياة الشخص وراحته.
لذلك يتساءل كثير من الأشخاص عما إذا كان من الممكن المطالبة بـتعويض عن الضرر النفسي أو المعنوي في بعض الحالات.
قد يتمثل الضرر المعنوي في المعاناة النفسية أو المساس بالسمعة أو الكرامة أو التعرض لمواقف تترك أثراً سلبياً على الشخص.
قد تكون هناك حالات يمكن فيها المطالبة بالتعويض عن الأضرار المعنوية، ويعتمد ذلك على ظروف الواقعة والأدلة المتوافرة.
قد تساعد الرسائل والمستندات والشهادات والوقائع المرتبطة بالقضية على توضيح حجم الضرر وآثاره على الشخص المتضرر.
تختلف كل حالة عن الأخرى، وقد يتم تقييم الوقائع والآثار الناتجة عنها بشكل مستقل وفق ظروف القضية.
يساعد المحامي المختص على تقييم الوقائع والأدلة المتاحة وتحديد إمكانية المطالبة بالتعويض والإجراءات المناسبة.
استشر محامٍ مختص